السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
176
الحاشية على أصول الكافي
والضمير للّيل أو لصاحب الفقه . قال عليه السلام : بأهل زمانه . [ ص 49 ح 5 ] أقول : أيبحال أهل زمانه من أنّهم باطلون لا يؤثّر فيهم كلام حقّ ، أو إنّهم لا يحيطون الأسرار . قال عليه السلام : رعاته قليل . [ ص 49 ح 6 ] أقول : أخبر بالمفرد عن الجمع لتعدّد معناه . قال عليه السلام : وكم من مستنصح . [ ص 49 ح 6 ] أقول : جملة خبريّة ، وهي للتكثير أيلا يصدر الخيانة منه في الكلام ، ولكن يصدر الخيانة منه في الكتاب . قال عليه السلام : للحديث . [ ص 49 ح 6 ] أقول : اللام للعهد الذهني ، يقال : استنصحه إذا عدّه نصيحاً أيخالصاً لا غشَّ فيه . وقوله : « مستغشّ » بالجرّ معطوفاً على « مستنصح » بحذف العاطف . يقال : استغشَّه إذا عدّه مغشوشاً غير خالص « 1 » . [ قال : ] للكتاب . [ أقول : ] لعلّ المقصود أنّ الحديث المرويّ عن الرسول صلى الله عليه وآله إذا خالف القرآن يجب طرحه والعملُ بالقرآن ، وكم من عامل بالحديث المخالف للقرآن ، فيكون مستغشّاً للقرآن . قال عليه السلام : ترك الرعاية . [ ص 49 ح 6 ] أقول : أيرعاية الرواية الموافقة لظاهر القرآن حقَّ رعايته . وقوله : حفظ الرواية أيحمل الرواية الموافقة للكتاب . يقال : حفظت الكتاب أي حَمَلته على حفظه . واحتفظته : سألته أن يحفظه « 2 » . وأمّا وجه كونه مكروهاً ؛ لكونه
--> ( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 188 . ( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1172 ( حفظ ) .